#أخبار عامة

فبراير 03 2022

تحميل
الدار تعزز محفظتها التعليمية باستثمار بقيمة مليار درهم
  • • الاستثمار سيمكّن الدار للتعليم من توسيع خيارات التعليم عالي الجودة في أبوظبي
    • رفع الطاقة الاستيعابية للطلاب بمعدل 11 ألف مقعد مما يرفع الطاقة الاستيعابية الكلية في المدارس إلى أكثر من 40 ألف مقعد بحلول العام الدراسي 2024/2025
    • زيادة وتنويع الفرص التعليمية التي تقدمها الدار للتعليم في مدينة خليفة وجزيرة السعديات وجزيرة ياس
    • توظيف 80% من الاستثمار في أول عملية استحواذ للدار للتعليم وتطوير مدرستين جديدتين، إلى جانب توسعة اثنين من مدارسها الحالية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 فبراير 2022: أعلنت الدار العقارية ("الدار") عن خططها لاستثمار مليار درهم إماراتي في الدار للتعليم، الشركة التابعة والمملوكة بالكامل لشركة الدار وتُعد أكبر مشغل رائد للمدارس في أبوظبي. وسيتم توظيف 80% من الاستثمار على مدى السنوات الثلاثة المقبلة لتنويع محفظة الدار التعليمية، وتوفير المزيد من خيارات التعليم عالي الجودة لطلاب أبوظبي.

وتمتلك الدار للتعليم حالياً 9 مدارس تابعة لأكاديميات الدار ومدرسة "كرانلي أبوظبي"، وتدير 11 مدرسة أخرى. وتهدف الدار من خلال هذا الاستثمار إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للطلاب في المدارس التي تمتلكها وتديرها الدار للتعليم إلى أكثر من 40 ألف مقعد بحلول العام الدراسي 2024/2025. وتسعى الدار للتعليم إلى تحقيق ذلك من خلال فرص الاستحواذ وخطط التوسع في قطاع المدارس ذات الرسوم العالية والمتوسطة، وذلك بهدف توفير تجربة تعليمية أفضل للطلاب في أبوظبي.

وتعليقًا على ذلك، طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية: "تثري الدار العقارية مختلف جوانب الحياة في أبوظبي من خلال تنويع وتعزيز وحدات أعمالها، ونُدرك كذلك مسؤوليتنا عن تحقيق أثر إيجابي في المجتمعات التي نعمل بها. وفي هذا الصدد، تُعد الدار للتعليم إحدى أهم حلقات الوصل بيننا وبين المجتمع، ونحن حريصون على توفير الفائدة لمزيد من العائلات من خلال التعليم عالي الجودة والمبتكر الذي نقدمه في مدارسنا. سيساعدنا هذا الاستثمار على المضي قُدماً في مساعينا هذه، كما أنه سيكون مفيداً من الناحية المالية لشركة الدار للتعليم التي تمتلك مكانة إستراتيجية في المجموعة".

ومن جانبها، قالت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي لشركة الدار للتعليم: "نتطلع لخطة النمو هذه وما ستقدمه من فرص لشركة الدار للتعليم. يمر قطاع التعليم بتغيّر وتطوّر مستمرين، ونحن حريصون على أن نكون دوماً في طليعة هذه التغيرات لتزويد طلابنا بأفضل الوسائل التعليمية المتاحة، ومساعدتهم على استغلال كامل لإمكاناتهم، ويشمل ذلك تسريع وتيرة التحول الرقمي عبر مدارسنا، وتعزيز الاستثمار في تكنولوجيا التعليم، وتوفير نماذج تعليمية أكثر مرونة وتنوعاً تلبي متطلبات مجموعة واسعة من العائلات في أبوظبي".

وتركز خطة الدار للنمو على تعزيز عروض الدار للتعليم في ثلاثة مواقع رئيسية في أبوظبي، وهي مدينة خليفة وجزيرة السعديات وجزيرة ياس.

ففي مدينة خليفة، أبرمت الدار للتعليم اتفاقية لتنفيذ أول عملية استحواذ لها على مدرسة الشهب الخاصة، وهي مدرسة تتبع المنهاج البريطاني، ما سيتيح للشركة تقديم خيارات تعليمية أوسع للطلاب. وسترسخ الدار للتعليم المكانة القوية التي تتمتع بها المدرسة بين مجتمع المدارس في الإمارة من خلال توظيف خبرتها في تعزيز التجربة التعليمية للطلاب الحاليين والمستقبليين. وتعمل الدار كذلك على تحديث أكاديمية الياسمينة التي تتبع المنهاج البريطاني من خلال نقلها إلى مكان أوسع ضمن مدينة خليفة، بما يسهم في تعزيز مكانتها كمدرسة حاصلة على تقييم "متميز" للتعليم الابتدائي والثانوي في الإمارة تلبي كافة احتياجات الطلاب.

وفي جزيرة ياس، حيث تعمل الدار على إطلاق مجموعة من المشاريع التطويرية الجديدة، تضع الدار للتعليم اللمسات الأخيرة على تصميم مدرسة جديدة داخل مجتمع نويا الواقع في شمال جزيرة ياس. ومن المقرر أن تصبح مدرسة رائدة تتبع المنهاج البريطاني، وستديرها أكاديميات الدار بما يُلبي احتياجات الأعداد المتنامية لسكان الجزيرة.

أما في جزيرة السعديات، فتعمل الدار للتعليم على توسعة مدرسة "كرانلي أبوظبي" الحائزة على جوائز والحاصلة على تقييم "متميز"، والتي ستزيد من الطاقة الاستيعابية للمدرسة، بالإضافة إلى تحسين مرافقها، مما يضمن توفير الطلاب بأفضل تجربة تعليمية. كما ستعمل الدار على بناء مدرسة أخرى تحت مظلة أكاديميات الدار في جزيرة السعديات بما يلبي احتياجات سكان المشاريع الموجودة في الجزيرة من الراغبين في اعتماد المناهج البريطانية لأطفالهم.

ومن الجدير بالذكر أن الدار للتعليم هي المشغل والمزود الرائد للتعليم الخاص في أبوظبي، وتمتلك أكبر شبكة من المدارس التي تقدم المناهج البريطانية والأمريكية وبرنامج دبلوم البكالوريا الدولية المتوافقة مع المناهج في دولة الإمارات العربية المتحدة.