#أخبار عامة

أكتوبر 19 2015

اهتمام متزايد بمشروع "شمس أبوظبي" من قِبل السكان والمستثمرين

نبض الحياة العصرية بالقرب من مركز الأعمال في أبوظبي

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 أكتوبر 2015 - يواصل مشروع "شمس أبوظبي" كسب شعبية متزايدة بين الوجهات السكنية المفضلة في إمارة أبوظبي، والذي يتجلى واضحاً من خلال ارتفاع عدد سكانه اليوم إلى أكثر من 10 آلاف نسمة. ويستقطب المشروع حالياً اهتماماً متنامياً من قِبل الموظفين الذين يبحثون عن وجهات سكنية بالقرب من منطقة الأعمال المركزية في أبوظبي، ومن قبل جيل جديد من المستثمرين الذين يسعون للاستفادة من فرص النمو التي يوفرها القطاع العقاري في العاصمة أبوظبي.

 

ويتضمن مشروع "شمس أبوظبي"، الذي تطوره "الدار العقارية"، الشركة الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي (رمز التداول: ALDAR)، والواقع في منطقة استثمارية على جزيرة الريم، اثنين من أروع المباني السكنية في أبوظبي وهما "أبراج البوابة" و"برج الآرك"؛ وبرجي "صن تاور" و"سكاي تاور" متعددي الاستخدامات؛ و"ميرا" شمس أبوظبي، الجاري تطويره حالياً والذي يتضمن برجين يتكونان من عشرين طابقاً وهو مصمم خصيصاً ليلبي احتياجات ذوي الدخل المتوسط. وتتواجد جزيرة الريم بالقرب من جزيرة الماريه التي تحتضن "سوق أبوظبي العالمي"، المركز المالي العالمي الجديد في أبوظبي والذي سيصبح، عند افتتاحه، مقراً لعدد من كبريات المؤسسات المالية في المنطقة.

 

وفي هذه المناسبة، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي للتطوير في شركة الدار العقارية: "يوفر مشروع شمس أبوظبي مجتمعاً سكنياً متكاملاً حيث يتضمن مجموعة واسعة من المشاريع السكنية الجذابة في العاصمة أبوظبي، والمدعومة بالكثير من منافذ التجزئة ومرافق الضيافة التي تتمتع جميعها بموقع استراتيجي بالقرب من المنطقة المالية الجديدة في العاصمة الإماراتية. ويعد مشروع 'ميرا' شمس أبوظبي وجهة مثالية للمقيمين الذين يبحثون عن منازل مريحة بالقرب من أماكن عملهم. وقد شهدنا طلباً قوياً على الوحدات السكنية في شمس أبوظبي من مختلف شرائح العملاء، حيث نلاحظ إقبالاً متزايداً على هذه الوجهة الجذابة من قبل الراغبين بالعيش والعمل في العاصمة الإماراتية".

 

وأضاف: "يعد مشروع شمس أبوظبي وجهة متكاملة ومجهزة بالبنية التحتية اللازمة بما في ذلك مرافق تعليمية قائمة وأخرى قيد التخطيط والتي تستقطب مستويات طلب قوية من قبل المستثمرين الذين يدركون جيداً أهمية التخطيط وتطوير البنية التحتية ضمن المشروع".

 

ولضمان تطوير "شمس أبوظبي" بما يلبي احتياجات السكان الحالية والمستقبلية، تتعاون الدار عن كثب مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني لتلبية المتطلبات الخاصة بتوجيهات "المجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة". وتضمن هذه التوجيهات تلبية المشاريع التطويرية لاحتياجات السكان الحالية وضمان توفر متطلبات واحتياجات الأجيال القادمة ليستمتعوا بالعيش ضمن بيئة مفعمة بالحيوية في مجمعات سكنية عالية الجودة تعكس قيم وثقافة الإمارة. ويعد برنامج استدامة للتنمية المستدامة جوهر توجيهات "المجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة"، ويمثل نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من استدامة مطلباً إجبارياً يقع في صلب عملية تطوير المجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة حيث يوفر التوجيهات والمعايير اللازمة لتقييم مستوى الاستدامة في تصميم وإنشاء وإدارة المجمعات والمباني والفيلات في مختلف أنحاء أبوظبي.

 

من جانبه، قال السيد محمد الخضر المدير التنفيذي لقطاع التطوير العمراني واستدامة بمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: "يعد تطوير مجتمعات مستدامة أولوية قصوى بالنسبة لمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني نظراً لدورها الهام في توفير بيئة عيش وعمل عالية الجودة. ونحن نعمل بشكل متواصل مع شركة الدار العقارية للانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بمشروع شمس أبوظبي نظراً لأهميته ضمن المخطط الرئيسي المبدئي المتكامل لجزيرة الريم والذي قمنا بالإعلان عنه مؤخراً".

 

وأضاف الخضر: "إننا نحرص من خلال التعاون مع كافة شركائنا من المطورين على ضمان توافق جميع المشاريع المستقبلية مع مبادئ المجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة والتي توجب ضرورة الالتزام بنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من استدامة للارتقاء بالمستوى المعيشي في كافة المجتمعات العمرانية في الإمارة".  

 

ويوفر مشروع شمس أبوظبي، الذي يمكن له أن يستوعب 55 ألف نسمة، مجموعة واسعة من مرافق التسوق والترفيه، بما في ذلك "شمس بوتيك" الذي يحتضن سوبرماركت "ويتروز" والعديد من منافذ الأطعمة والمشروبات ومتاجر البقالة الصغيرة. ويواصل "سكاي تاور" كسب شعبية كبيرة كوجهة مفضلة للشركات المحلية والدولية الكبرى، حيث بلغت حالياً نسبة إشغال المساحات التجارية المتاحة في المبنى والتي تبلغ 75,300 متر مربع، 92%. ومن أبرز المستأجرين في المبنى كلاً من شركة "أغذية" المتخصصة في الأطعمة والمشروبات، وشركة "الرمز للأوراق المالية"، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها